يسكن داخلي!
ذلك "الشيطان" الذي يظهر في صورتي
يتسلل إلى جسدي
يسرق روحي ويلوث سمعي وعقلي
يصرخ في أذني
يدفعني لـ "الجنون"!
يحول "جنتي" إلى جحيم
لحظات ويكون كل شيء انتهى
ويرحل!
وأبقى أنا "وحيدا"
عاجزا
أبكي فوق صورتي
أبحث عن نفسي وروحي
وأجد
صورة ملوثة بالدماء والدموع
أقترب!
لأرى نظرات عين قاسية
ودم وضباب
وعصفور له أنياب
أما نفسي، فأراها "مهزومة"
ضائعة وحائرة
ولكن.. جزءا من روحي يبقى "عالقا" بداخلي
يدفعني إلى "الاعتذار".. والانتظار
قبل أن يذهب "الشيطان"
وصورتي
ونفسي وروحي للأبد
وأبقى مجرد "كلمات" مرت في سمعك
أو صورة لملاك ظهرت واختفت فوق شرفتك
ومن الحب ما قتل
أنا رجل الحب أحمله فوق رأسي تاجا كشمس النهار.. ولن يخلعوه عني إلا إذا أسقطوا هذا الرأس
Tuesday, December 14, 2010
يسكن داخلي!
عندما تعشق الملائكة
نعم أحببتك ووجدت مكان قلبي قلبك أنت
أصبحت أنت القلب والروح والنفس
أصبحت نفسي فكيف أحيا بدونك
أصبحت قلبي فكيف يدق في بعدك
أصبحت روحي فكيف أفارقك
أصبحت حبيبي.. وتلك فقط لا تليق بك
إن طالبتني الدنيا كلها بالبعد عنك فسأترك الدنيا.. وأذهب إليك
وإن خاصمني الناس.. فيكفيني فقط أني معك
وإن تحدوني.. فسأتحدى العالم من أجلك
يا من علمتني معنى الحب ومعك ذقته
وأحسسته حبا حقيقيا.. جميلا وشاقا!
حلما وحقيقة.. واقعا ومستحيلا
كلما اتساءل: لماذا حبي لك كعشق الملائكة؟
يرد قلبي وعقلي
وترد روحي وعيني بانتفاضة لا اعرف سببا لها
ويرد لساني بكلمة واحدة يقولها الاف المرات
ولكن.. لا يسمعها غيري: أحبك
هذا أنا.. الذي ينتظر!
هذا أنا.. أنتظر!
شمسك تسطع كل صباح
وتتساقط أشعتك فوق جسدي
فأنعم بدفئك.. وأشعر بحنانك
تحيطيني بأمانك
وتدفعيني خطوات أمامك
هذا أنا.. انتظر!
ساعة لقائك
وأحزن
ليل انسحابك لعالم
لا يعرف.. كم أحبك؟
ويقتلني الحنين إليك
تطول ليلتك
وأتشوق لسماءك
هذا أنا.. الذي ينتظر!
عودتك لأحضاني
وسماع صوتك بين ألحاني
وأغاني
وكلمات حب
أهديها إلى قلب أحب
يوم اعتاد الحب
أن ينتظر!
عودة الروح إلى حبيب
دمعت عيناه
وضل الطريق
وينتظر!
لحظات أبدية
لم تكن "صدفة" عندما ناديتك بـ"اسمك" عند شاطئ البحر
لم تكن الرمال والسماء والملائكة مجرد "شهود" على حاجتي إليك
ولم يكن قلبي اكتفى بحبك بعد!
كنت واحدا من هؤلاء الضائعين الخائفين
وكان قلبي ضعيفا خانعا
كانت يدي ترتعش بشدة
وكان جسدي لا يقوى على تحمل همومي وأحزاني
كنت بعيدا عن الكون
وكان الموت مني قريبا
انظري.. من أكون؟
لم تكن "صدفة" عندما أحببتك بكل هذا العنف
وناديتك بـ"اسمك" آلاف المرات في السر والعلن
وكان البحر والرمال والسماء وأنتي وأنا.. قلوب!
لا تعرف الضياع والخوف والخنوع
وعادت قبضتي قوية
ألقيت عني الهموم والأحزان
واقتربت من الكون والموت في لحظات أبدية
فقط لأني أحبك
منذ ولادة الكون وحتى النهاية
وليكن.. حبك نقاء
وليكن.. حبك نقاء
يا حبيبتي
وليكن.. قلبك صفاء
وعطرك سحر الصباح والمساء
وليكن.. الحب بيني وبينك كالأرض حولها السماء
يا حبيبتي مرت سنوات من العمر كان أغلبها شقاء
ولكني.. يا حبيبتي صمدت بكبرياء
أيقنت أنك وقلبي حلفاء
فاخترقي صدري كضوء مصباح سقط للتو في ماء
كنت على بعد خطوات منك، حين تجرأت ووقفت لأول مرة أمامك، وكان صوت البحر حولنا، وتداعب أقدامنا رمال الشاطئ.. أدركت أن قلوبا ماتت يمكن أن تعود مجددا للحياة.. عندها.. قلت: فقط أمهليني وقتا لأراجع الشيطان في أفكاره!
يا حبيبتي..
وليكن.. حبك نقاء
ولما لا
ولما لا..
وهي روحي وقلبي وعقلي
وزهرتي في حدائق الياسمين
ولما لا..
وهي عشقي وزمني الجميل
وصندوق أسراري الصغير
ولما لا..
وهي حلمي ووهمي المستحيل
وضعفي في زمان هزيل
ولما لا..
وهي النور في ظلمات ليلي الطويل
وثروتي وكنزي الدفين
ولما لا..
وهي قوتي في جسد ذليل
وصرختي من ألم كل حين
ولما لا..
وهي من أعادت إلى قلبي الحنين
ربما لأني حقا أحبها