المشاركات

ولكني أحبك بعنف

صورة
ولأني لا أدرك المعني أو الطريق إلى قلبك! ربما تنقصني الشجاعة أو احتاج الى سيف ودرع! أسمعها في قلبي كطبول حرب أوشكت أرى دمي يسيل فوق أرض صماء لا تسمع ولا ترتوي وأجدني أحبك بعنف! حبيبتي.. مررت في خيالي ساعات وساعات وعادت روحي من الممات قلت لنفسي: أي عشق هذا؟ الذي يكبر وينمو ويطهر قلبي من الأحقاد يدفعه بقوة الى النور بعدما عاش سنوات في ظلمات أفكر كثيرا كثيرا.. وأجدني أحبك أنتي بالذات! ومضى في العمر سنوات وسنوات وبقيت وحيدا معظم الأوقات ولكن قلبي اعتاد أن يسبقني إليك وأن يتذكرك في كل اللحظات واقسمت لك بالحب والوفاء والذكريات أن يغرق قلبي بحبك في الموت قبل الحياة وأن أموت في كل لحظة بدونك ويتشقق صدري اذ وقعت عينيك في غير عيوني ووجت قلبي يعشقك كما لو كنتي أطهر الملائكة وصدقت قولي بأني أحبك كثيرا ولكن بعنف! وللعنف في قلبي وقلبك روايات فهو يمحو الحزن ويقهر الضعف ويذلل العيوب ويجمل الصفات ويشعرني بأن "احساس مقدس" يصل إلينا عبر السحاب وعبير النسمات وكأنه ماء طاهر يسقط من السماء فوق رؤوس كل الجبابرة ليجعلهم في قبضة يدي ضعفا...

نجمة مولودة في السماء

صورة
نجمة صغيرة لسة مولودة من يومين في السماء سألت نجمة كبيرة عايشة بقالها سنين في السماء:  امتى كنتي سعيدة وفرحانة أوي؟!  النجمة الكبيرة قالت للنجمة الصغيرة: «من كام سنة، كان قاعد تحتي هنا ولد وبنت، الولد هادي ورقيق، والبنت جميلة أوي، شاور الولد عليا، ساعتها كنت لسة صغيرة، رفعت البنت وشها للسماء. كانت عيونها أجمل عيون في الدنيا، جواها ألوان ملهاش عدد، وعلى وشها ابتسامة ونور زي ضوء القمر، قال الولد للبنت: النجمة دي بتاعتنا سوى، وتحتها هنا نبني بيتنا وعشنا.. ردت البنت الجميلة على الولد: النجمة دي اسمها زي اسمي أنا، وفي يوم من الأيام راح تحكي قصتنا سوى، وتشهد على حبنا». النجمة الصغيرة اللي لسة مولودة من يومين في السماء، طلبت من النجمة الكبيرة اللي عايشة بقالها سنين في السماء تحكي لها قصة الولد الهادي الرقيق والبنت الجميلة أوي. النجمة الكبيرة بكت، ودموعها نزلت على الأرض غرقتها النجمة الصغيرة سألتها: ليه بتبكي، وليه دموعك غرقت الأرض؟ مسحت النجمة الكبيرة دموعها بإيديها، واتنهدت، وقالت للنجمة الصغيرة: «لا البيت اتبنى ولا عدى الولد والبنت في يوم تاني من هنا، كأنهم نسيوا لون ا...

طائر سجين في قفص حديدي

صورة
غدا.. أزور قبر حبيبتي! وأقدس خطواتي إليها سيرتفع صوت الآذان وتدق أجراس الكنيسة ويحتفل قلبي بعيد ميلاد حبنا سأدفن أحزاني معها وأجدد أحلامي بين يديها وأقول لها ما أخفيته عن نفسي والبشر! سأقول: وداعا يا حبيبتي منذ رحيلك.. لم ترحل! وبقيت في القلب والدمع والوجدان أسمع صوتك مع دقات قلبي وأرى وجهك وعينيك في دمعي وأحسك بوجداني توقف عقلي ورفض موتك وفقدانك وكطائر سجين في قفص حديدي لا أحلم بالهروب والحرية ولكني.. أفكر! كيف تحيا حبيبتي من الموت؟

أحلم بالخلود

صورة
رأيتك حلم في يدي كان وجهك بدرا في السماء وبعينيك أنهار تجري بين زهور ورموشك ثمار تسقط من جفون وخدودك جبال ووديان وصخور وشفتاك لغز في زمن مسحور وأصابعك تشع نور كالضياء ودخان ملون برائحة العطور وجدتك! لوحة رائعة وابتسامة حنين لمفقود ووعد ممدود وعهد يحيا كل العصور فأضحى حبك دون قيود وعشقك خيال بلا حدود وفي قلبك.. أحلم بالخلود

احساس مقدس

صورة
لك وحدك أحيا.. وأموت! وفي عشقك أدفن عاشق أو ربما مجنون يقتلني الزمن.. ولكني في حبك فارس منتصر يدفعني الحنين الى رؤيتك وأخشى أن تظهر في عيني الهموم فأعود تغرق الدموع رموشي وتغلق عيني على صورتك ويدق قلبي بحروف اسمك وكأني اليوم مولود جديد ربي.. ما هذا الحب العنيد؟ يتدفق في دمي بين عرق ووريد كاحساس مقدس دخل قلبي فأصبح سعيد

تبتسم في كف يدي

صورة
لوحت بيديها.. كفراشة تحلق بأجنحتها فوق الزهور في فصل الربيع تسبح مع خطوط النور كل صباح وخلف ضوء الشمس.. تعيش تبتسم في كف يدي وتتوه في لحظات صمتي وبين أطراف أصابعي  يمر السكون بين رموش عينيها لما تلامس أناملها الجفون.. 1 مرت أعوام على الرحيل وأنت باقية في قلب اختفت دقاته .. في طريقي إليك تعثر قلبي بآلاف جرحى العشق والهوى وتساقطت قطرات دمي بين يديك والتقيت عشاق الزمن القديم ألقيت عليهم أشعاري وقصائدي في هواك ونطق لساني حروف اسمك الأبدية بين يديك عشت آمال وأحلام كل العاشقين صار حبي لك كالدماء التي تسري في الجسد وشريان الحياة الذي بدونه أموت.. 2 سيدتي إليك قلبي.. الذي لم يعد يعرف الحب إليك روحي.. قبل مولدها وبعد موتها ولحظات ضياعها.. 3

لم يكن حلما

صورة
يوم طويل.. عقارب الساعة اقتربت من الثانية عشر مساءا جسدي أصابه ارهاق شديد ألقيت به فوق سريري في غرفتي أنوار الغرفة لا تزال تضيء المكان هي مجرد ساعة اريح فيها بدني المرهق وعقلي المجهد من تفكير يوم صعب.. أغلقت عيني وذهبت في عالم اخر أطبقت جفوني على صورتها  لست أدري ماذا جاء بها في هذا الوقت.. كانت صورتها تعتلي بوابة الدخول الى عالم لا حزن فيه ولا ألم.. بدأت كل آلام جسدي في الهروب والرحيل، وذهب عقلي المجهد إلى راحة ابدية شيء ما يقترب مني وجهها يخرج من وجهي تمتد يدي إليه  تمنعه من الهروب ويعود.. شعور لم أدركه من قبل.. لا أعرف هل هو الحب؟ هل هو العشق؟ هل هو الأمل؟ مرت دقائق ولا يزال عقلي مستيقظا ينبنهي هي مجرد ساعة ترتاح فيها وتصحو مرة أخرى على الأقل تغلق نور الغرفة وتنام مجدد حاولت أن أفعل ذلك ولكن وجهها لا يزال يقترب من وجهي بل يخترق وجهي وتتبدل ابتسامتي بابتسامتها وتلامس أناملها جسدي تمسح عنه تعب اليوم عشت لحظات في جنتها أذني لا تسمع سوى صوتها ملئت ضحكاتها أرجاء الغرفة تحولت أضواء المكان إلى سماء تتلألأ فيها النجوم ضممتها إلى صدري وذ...